جلالة الملك: إفريقيا تشكل فضاء خصبا للكفاءات والمواهب

الداخلة : الأربعاء 23 يناير 2019 15:52



أضيف في 9 يناير 2019 الساعة 15:32

جلالة الملك: إفريقيا تشكل فضاء خصبا للكفاءات والمواهب


الداخلة الرأي:متابعة

 

قال جلالة الملك محمد السادس، في الرسالة الملكية السامية التي وجهها إلى القمة 31 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في 1 يوليوز 2018، بنواكشوط، إن من بين المعاني التي ينطوي عليها الانتماء إلى إفريقيا اليوم، هو العيشُ على أرض تشكل فضاء خصبا للكفاءات والمواهب، في أكثر من مجال، بما يؤهلها لاختصار بعض المراحل على درب التقدم، وتسريع وتيرة التنمية بالاستغلال الرشيد لمواردنا.

وأضاف جلالته في الرسالة التي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة نيابة عن جلالته، أن "من شأن عملية الإصلاح المؤسساتي والمالي، التي أطلقها بكل شجاعة أخونا فخامة الرئيس بول كاغامي، أن تضع قارتنا على المسار الصحيح، الذي سيمكِّن من إحداث تحول كبير ومستدام، لا رجعة فيه".

وأوضح جلالته أن هذا المشروع الطموح يجسد وعياً حقيقياً، يدعو للإسراع في بناء مؤسسات فعّالة، تعتمد آليات الحكامة المثلى، وتكفل الشروط اللازمة للقطع مع دوامة الفقر، ولتمتين الأسس الضامنة لانبثاق إفريقيا كقوة صاعدة، في كل خطوة تخطوها. مضيفا: "لا يخفى علينا جميعاً أن هذه الدينامية المتواصلة، لا تستطيع أن تحجب واقع الحال، الذي يظل دون ما نطمح إليه. فكم من العراقيل والصعوبات لا تزال تقوِّض الجهود المبذولة، من أجل الارتقاء بقارتنا إلى مصاف القوى الصاعدة".






 

وتوقف جلالة الملك في رسالته السامية كثيرا عند آفة الفساد، التي ما فتئت تنخر كيان المجتمعات الإفريقية، والتي تعتبر إحدى العقبات الرئيسية التي تنتصب في طريق التنمية، قائلا: "إن مشكلة الفساد لا يمكن اختزالها فقط في بعدها المعنوي أو الأخلاق، فالفساد ينطوي أيضاً على عبء اقتصادي، يُلقي بثقله على قدرة المواطنين الشرائية، لا سيما الأكثر فقراً منهم. فهو يمثل 10 بالمائة من كلفة الإنتاج في بعض القطاعات الاقتصادية، وعلاوة على ذلك، يساهم الفساد في الانحراف بقواعد الممارسة الديمقراطية، وفي تقويض سيادة الحق والقانون؛ كما يؤدي إلى تردي جودة العيش، وتفشي الجريمة المنظَّمة، وانعدام الأمن والإرهاب".

وفي المقابل، يضيف جلالة الملك، "لا يمكن أن نغفل ما نلاحظه في شتى الميادين، من مؤشرات إيجابية، وجهود حثيثة في مجال التصدي لهذه الآفة. فالتدابير المتخذة في هذا الشأن، ما فتئت تعطي ثمارها، وتحقق مكاسب مهمة على أرض الواقع، ففي خضم المعركة المتواصلة، دون هوادة، في مواجهة الفساد، تحرز بعض بلدان قارتنا، وهي كثيرة، نتائج تضاهي أحياناً ما تحققه بعض الدول الأكثر تقدماً، وبالتالي، فهي نماذج تحفِّزنا جميعاً على أن نحذو حذوها في هذا المضمار".

 



أضف تعليقك على المادة
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا
لجنة الصيد البحري بالبرلمان الأوروبي تصادق بأغلبية واسعة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي
تفكيك خلية إرهابية تتكون من 13 عنصرا من بينهم معتقلان سابقان ينشطون بكل من قلعة السراغنة وسلا والدار البيضاء والمحمدية
رئيس الحكومة المحلية لجزر الكناري يقوم بزيارة رسمية للمغرب على رأس وفد هام يضم مسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين
جلالة الملك يدشن المحطة الجوية 1 الجديدة لمطار محمد الخامس ويعطي انطلاقة تشغيل عدد من البنيات التحتية للمطارات ذات البعد الوطني
العثماني يتنازل عن صلاحية التعيين في أربع مؤسسات مهمة
انعقاد مجلس للحكومة بعد غد الخميس
ميثاق المرافق العمومية مشروع مهيكل في إصلاح الإدارة العمومية
إغلاق الحدود في وجه برلمانيين و منعشين عقاريين كبار متورطين في تهرب ضريبي بالمليارات !
تنصيب مصطفى التيمي الكاتب العام لقطاع الاتصال
تفاصيل حول تحطم طائرة من طراز ''ميراج إف 1'' بمنطقة تاونات